ابو القاسم راز شيرازى

718

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الحادى و العشرون فى الرّضا باب بيست و يكم در رضا قال الصّادق ص : صفة الرّضا ان يرضى المحبوب و المكروه . و الرّضا شعاع نور المعرفة . و الرّاضى ، فان عن جميع اختياره . و الرّاضى ، - حقيقة - هو المرضىّ عنه . و الرّضا اسم يجتمع فيه معانى العبوديّة . و تفسير الرّضا ، سرور القلب ؛ سمعت ابى محمّدا الباقر ص يقول : « تعلّق القلب بالموجود شرك ، و بالمفقود كفر » « 1 » ؛ و هما خارجان من سنّة الرّضا . و اعجب ممّن يدّعى العبوديّة للّه كيف ينازعه فى مقدوراته ؛ حاشا الرّاضين العارفين عن ذلك : ترجمه : يعنى فرمود حضرت صادق ص : صفت رضا ، اين است كه راضى شود بر پسنديده . و رضا ، شعاع نور معرفت است . و راضى ، از همهء اختيار خود فانى است . و راضى ، - در حقيقت - كسى است كه راضى شده حقّ از او . و رضا ، نامى است كه جمع شود در آن معانى بندگى . و تفسير رضا ، شادى دل است ؛ شنيدم از پدرم حضرت باقر ص كه فرمود : « پيوستگى دل با موجود ، شرك است و

--> ( 1 ) - « مسكّن الفؤاد » : 82 ، « بحار الانوار » 71 : 149